المساعدة - البحث - الأعضاء - التقويم
(احياء)منظمة التحرير الفلسطينية بعد التنازل والتفريط
منتدى الناقد الإعلامي > الناقد الإعلامي > صفحات إنترنت
المظلوم

لا ادري من هو القادري!! الذي تسير المياه من تحته وهو لا يدري .. يصفق ويمجد منظمة سلمت فلسطين وتنازلت عن ترابها الطاهر فهل حقيقة يعي هذا الكاتب ما خطت يداه .. الم تعلم ان المفاوضات ثمرة منظمتك التي باعت فلسطين ..
الم تعلم ان منظمتك هي التي فرطت بالاقصى الاسير .. واحلام اللاجئيين .. وبالرغم من التناقض الواضح للمقال وبالرغم من الافكار المغلوطة فيه لا بد من تذكيرك ان الحل الشافي لقضية فلسطين فقط بزحف الجيوش لتحريرها تحت لواء وراية العقاب



د.امديرس القادري


وهذا هو القسم الذي قطعته على نفسها منظمة التحرير الفلسطينية، وعلى قاعدة هذا القسم انبثقت وتأسست جميع الفصائل التي انخرطت في صفوف هذه المنظمة، وبعد أن قررت واختارت النضال الوطني من داخل كيانها ومؤسساتها وأجهزتها، فالتحرير والعودة هما القاسم المشترك الذي التقى حوله الجميع وبغض النظر عن التباين والاختلاف في الفكر والسياسة، وعليه فإنّ القضية أعمق وأبعد بكثير من «خبرية العندليب» الصادقة التي شدت بها السيدة فيروز.
الشعارات التي رفعتها المنظمة كانت جدا واضحة وصريحة ولا لبس فيها، وما كان أحد يجرؤ على المس بها، أو التطاول عليها، فهي في نظر الجميع ثوابت مقدسة وأساسات إستراتيجية، ولذلك فقد كان الشغل الشاغل للأغلبية ينحصر في التعبئة الوطنية بهدف التحرير والعودة، ومن هنا كان ينبع رابط الانسجام والتوافق بين القيادات والقواعد وبغض النظر عن بعض السلبيات والإخفاقات التي كانت تظهر هنا أو هناك.
من يراجع التفاصيل الدقيقة لكل محطة ومرحلة لن يعجز أبدا عن اكتشاف حقيقة كيف كان الجد، والابن، والحفيد، في المنافي ومخيمات الشتات جميعا قابضين على زناد البندقية التي رفعوها وحملوها لتكون عنوانا للعزة والكرامة، حتى ولو كانوا في فصائل مختلفة، وبعد أن أيقنوا أنّها هي الطريق والوسيلة التي من خلالها سيكون بمقدورهم تحقيق الآمال بالتحرير والعودة، ومن أجل ذلك كانت الدماء والشهادة هي من أرخص ما يمكن تقديمه والتضحية به لتعبيد الطريق التي شقتها المنظمة وفصائلها أمامهم.
هذه هي «الحالة» التي كانت ترهب عدونا الصهيوني، وهذا ما كان منه يخاف ويحسب له ألف حساب، ولهذا السبب كانت الحرب المفتوحة التي عمل على إدامتها وبقاء اشتعالها مع المنظمة وفصائلها في الداخل الفلسطيني وفي الخارج، وحيث يمكن أن تصل أيدي الإجرام التي كان يمتلكها، وهذا ما تؤكده كل صفحات المواجهة التي جرت مع هذا العدو المجرم ومع كل مؤسساته الإجرامية الضالعة في ارتكاب أبشع المجازر بحق جماهير شعبنا والتي ما كانت تواجه ذلك إلاّ بالمزيد من الإصرار والتحدي والثبات على روابط الوعد والقسم وفي صورة أذهلت كل العالم من مشارقه وحتى مغاربه.
كتبنا وقلنا كل الذي سبق وإن كان لا يحمل جديدا، فقط، لكي نذكر من هم عاكفين الآن على كتابة «أم الرسائل» التي تنوي السلطة توجيهها إلى رئيس الوزراء «الإسرائيلي» القاتل والمجرم نتنياهو، فهذه الرسالة وما يجري من حديث ولغط حولها هي أحدث ما تفتقت عنه قريحة هذه السلطة التي تداخل رأسها مع أقدامها، وبطريقة ما عاد من الممكن معها معرفة معالم جسدها.
لقد انقضى عقدان من زمن هذا التفاوض العبثي مع هذا العدو المجرم، وها هي حقيبة كبير المفاوضين الفلسطينيين قد تضخمت وانتفخت من كثرة الأوراق والرسائل المتبادلة، والتي كانت تنتهي وتستقر في سلة مهملات هذا العدو، فما هو الجديد الذي ستحمله الرسالة القادمة يا ترى؟ ألم يكن «الخطاب التاريخي» الذي ألقاه رئيس هذه السلطة من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول من العام الماضي كافيا؟!
ولكن وحتى لا يطول بنا الحديث، فلا يسعنا أن نقول لجهابذة هذه السلطة ومفكريها سوى خذوا راحتكم، واكتبوا من أبيات الشعر العبثي ما تهوى وتشتاق إليه أنفسكم، فهذا العدو الصهيوني لا ولن يكترث بكل ما تكتبون أو تقولون، ما دام يفعل وينفذ كل جرائمه ومؤامراته في نهاية المطاف، هذه هي الحقيقة التي لا تريدون مواجهتها والإقرار بها ولأسباب ما عادت خافية حتى على الأطفال الرضع من أبناء شعبنا، ولذلك فلن نلومكم ولن نعتب عليكم أبدا هذه المرة، فأنتم لكم طريقكم، ولهذا الشعب وأحراره طريقهم.
ولذلك، وبالرغم عن كل «رسائل العبث» التي تصرون على التمسك بحبالها الواهية، فإنّ عليكم السماح لنا على التأكيد وللمرة الألف بأن لا حل ولا انفراج إلاّ بالعودة إلى منظمة التحرير وشعاراتها التي تنص على التعبئة والتحرير والعودة، هذا هو صراع الوجود مع هذا العدو، وهذا ما سيبقى ويدوم، أما أنتم فللأسف فقد اخترتم البقاء وبملء إرادتكم في موقع «المارقين» على صفحات تاريخ نضال هذا الشعب التي لن تكتب بغير الدماء!
أم حنين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،

بارك الله بكم

هذه المقال فيه كلمات تستهزيء بالمتلقي المسلم في كل أنحاء العالم ، فهي كلمات تخالف و تناقض ما تقوم به هذه المنظمة على أرض الواقع ! فماذا فعلت منظمة التحرير عندما هاجم اليهود المسجد الأقصى و تصدى لهم المسلمون هناك بالأحذية و الشباشب ؟! هل إستنكروا و ندووا ؟؟!

هذه الإستنكارات و التنديدات ما هي إلا مجرد شعارات إعلامية فارغة مثل موضوعه هذا الذي يحاول أن يحيي به منظمة ميتة بموالاتها ليهود و صمتها عن أعمالهم الوحشية في أرض فلسطين ، بل و مساعدتهم في التكتيم على الأصوات التي تنادي بتحرير فلسطين !!
.
Invision Power Board © 2001-2018 Invision Power Services, Inc.