الاسرائيليون يجدون في الضفة ما لا يجدون في إسرائيل!
أخبار سياسية | 2010-06-30 انشر
نادي اريحا للفروسية في جنين
ترجمة عكا- ذكر الكاتب المعروف في صحيفة معاريف "أمير بوحبط" أن مئات الفلسطينيين الفضوليين تدفقوا من جميع أنحاء الضفة الغربية يوم الجمعة الأخيرة إلى جنين للاستمتاع بالملامح الجديدة التي وصلت إلى المدينة.
وأوضح "بوحبط" أن سباقاً للخيول يشابه الذي في الأفلام جلب أنظار الجمهور الفلسطيني والإسرائيلي إلى ساحة السباق، حيث يُهتف للفرسان الصغار بسن ثماني أعوام من طبقات مختلفة، ولم يكن لدى الحاضرين أدنى شك أن الحياة الجميلة التي عادت إلى الضفة بقيادة فتح تعرض عكس ما يوجد في غزة.
ويسود تخوف في تشكيلة الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية من أن السباقات ستصبح أدوات جذب للوسط الإسرائيلي، والذين بدورهم سوف يخالفوا أوامر قائد قيادة المركز ويجدوا أنفسهم مكشوفين أمام "الإرهاب الفلسطيني".
وأضاف الكاتب أن الإسرائيليين أوضحوا أنه في أحوال عديدة باستطاعتهم الوصول إلى مناطق السلطة، والمخاطرة بحياتهم من اجل التمتع "ببنات الهوى" وتصليح سيارتهم في الكراجات الرخيصة أو من أجل شراء الحاجيات المختلفة الرخيصة.
وأضاف الكاتب أنه في النظام الأمني الإسرائيلي يخشون من أن هذه الرياضة الجديدة التي تسيطر على المنطقة أن لا تجذب الفلسطينيين فقط، وإنما أيضا تجذب المقامرين الإسرائيليين الذين يفتشون عن مكان جديد وقريب من أجل استشار أموالهم بعد أن أُغلق (كازينو أريحا).
وأوضح الكاتب بوحبط أن مستوى الأمن الشخصي الذي يتمتع بع الفلسطينيين في الضفة الغربية هو من أعلى المستويات الأمنية التي يمر فيها السكان في العقد الأخير، فإلى جانب إنشاء بنية تحتية للمياه والكهرباء في جميع أنحاء الضفة، هناك مقترحات أكثر وأكثر للمواطنين مثل إقامة أماكن العمل واستثمارات واسعة مع دول الاتحاد الأوروبي المختلفة وأيضا مساعدة أمنية من إسرائيل.
وقال مصدر امني إسرائيلي رفيع المستوى، "أن إحدى الأمور التي تلفت الانتباه في الضفة الغربية هي سباقات الخيل والتي بدأت في الشهر الأخير في منطقة جنين، وهناك نية لإقامة سباق للسيارات في رام الله؛ والهدف هو خلق ملامح سياحية ليس فقط من اجل الفلسطينيين، وإنما أيضا من اجل السياح الذين يصلون من خارج مناطق السلطة".
وأشار الكاتب أن الوضع في الضفة الغربية وخاصة في المدن الكبيرة تعجل في تحقيق أحلام إسرائيل، حتى أن رئيس الإدارة المدنية في الضفة الغربية العميد "يوأف مردخاي"، سمح في الفترة الأخيرة بدخول مرشدي رحلات ومتنزهون من إسرائيل إلى أريحا دون حراسة تذكر من جنود الجيش الإسرائيلي كما كان معتاد في السابق.
وأضاف مصدر أمني أخر "أن أجهزة الأمن الفلسطينية تعمل بانتباه لدخول الإسرائيليين، ويبدون مستوى عالي من الجاهزية لحماية الإسرائيليين في حال دخول لمناطق السلطة"، موضحاً "أنه في أحوال شاذة تم نقل إسرائيليين ضلوا طريقهم أو قاموا بمخالفة أوامر قائد الضفة الغربية ولكن الخوف لازال قائماً وهذه السباقات ستجلب الكثير من الأموال".
سباقات الخيل ستجذب المقامرين الإسرائيليين للضفة الغربية
وأردف الكاتب بقوله إن الكثير من عرب إسرائيل يجوبون مناطق السلطة الفلسطينية وبالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي ويتمتعون بمشاهدة سباق الخيول والتي لم يشاهدوها إلا عبر جهاز التلفاز،
وصرح مصدر عسكري إسرائيلي أمس، "أن التقدير هذه المرة أن مقامرين إسرائيليين مدنين سيصلون إلى مناطق السلطة من اجل المشاركة في السباقات والتي تثير اهتمام الإسرائيليين ".
وأضاف المصدر، "أن جميع الإسرائيليين يحبون تذكر (كازينو أريحا)، إلا أن والتخوف فقط من أن ينتهي الأمر بحادث قتل مقامر إسرائيلي، وهو فقط يريد أن يقامر وبالتالي سيدخل لمناطق السلطة الفلسطينية".
يشار إلى أنه في الشهر الماضي منذ أن بدأت سباقات الخيل في جنين يدور الحديث عن منافسات رياضية فقط، ولكن في إسرائيل لم يتم إلى الآن إقامة مكان كقاعة للقمار، ويقدرون في إسرائيل أن صناعة المضاربة التي ستتبع هذه الرياضة ستتطور في الضفة الغربية .
المصدر :
http://www.akka.ps/ar/?event=showdetail&seid=8146
التعليق :
هذا إعلام العدو يؤكد أن يهود أصبحوا أكثر أمنا على أنفسهم في مناطق السلطة من مناطق الخط الأخضر ، فإسرائيل التي تتحدى العالم كله من أجل الأمن ، وتبكي ليل نهار خائفة من " الإرهابيين الفلسطينيين " على حد زعمها ، أثبتت السلطة أنها أقوى من إسرائيل في الحفاظ على أمن إسرائيل ، في حين أننا نسمع يوميا عن خروقات أمنية ضد الفلسطينيين في نابلس حيث المستوطنين يدهسون الناس ، وفي الخليل يعتدون عليهم كل يوم ويسلبونهم بيوتهم ، وكل تجد مداهمات لجيش الاحتلال الإسرائيلي لاعتقال العشرات من الفلسطينيين ، وفوق هذا كله يمرغ نتنياهو وباراك أنف عباس ورئيس وزرائه فياض كل يوم في القذارة ، فلا يتنازل ولا يستجيب لأتفه المطالب التي يطلبها عباس وفياض ، فلعنة الله على هذين الساقطين ، حارسي أمن إسرائيل على حساب أهل فلسطين .
قبّحت يا عباس خادم أمة ======= من أنجس الأمم التي تتلّونُ
وخسئت يا فياض ما فاض الأذى === لينال رأسك خسّة يا خائنُ
أبو زيد الأمين