السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،
عندما يهاجم الإعلام الأمريكي ... أمريكا ؛
عندما يهاجم الإعلام الأمريكي ... أمريكا ؛ ماذا نفهم ؟ فإن الإعلام بوق للنظام ويده النجسة التي تنفذ مخططاتهم الخبيثة، فكيف لإعلام أمريكا أن يهاجم أمريكا ؟
ففي هذا المقال الذي نقله موقع مفكرة الإسلام كتب كاتب أمريكي أن أسلحة بشار السفاح الأخرى تفتك بالأبرياء في سوريا أكثر من السلاح الكيميائي وأمريكا لم تعلن أنها ستتدخل إلى في حالة إستخدام بشار المجرم للكيميائي ،، فهل هذا إنتقاد لأمريكا ؟ ولقد نقل هذا النقد وسيلة إعلامية أمريكية وموقع مفكرة الإسلام..وفي المقال خطأ إملائي وربما تلاعب بكلمة روسي وسوري ....
صحيفة أمريكية: أسلحة الأسد الأخرى أشد فتكًا من الكيميائي صحيفة أمريكية: أسلحة الأسد الأخرى أشد فتكًا من الكيميائيالجمعة 20 سبتمبر 2013
مفكرة الإسلام : قال الكاتب الأمريكي يوسف بات في مقال نشرته صحيفة كريستيان ساينس مونيتور إن ترسانة الأسلحة التقليدية لدى نظام الرئيس
الروسي بشار الأسد هي أشد فتكا من أسلحته الكيميائية.
وأضاف الكاتب أن المجتمع الدولي يعتبر مذنبا في عدم التحرك لوقف حمام الدم في الحرب الأهلية السورية المستعرة منذ أكثر من عامين.
وانتقد بات المجتمع الدولي لموقفه السلبي من الأزمة السورية المتفاقمة، داعيا إلى ضرورة وقف تصدير الأسلحة التقليدية الفتاكة إلى سوريا لأنها تسهم في إدامة شلال الدم المتدفق في البلاد.
وأشار الكاتب إلى أن قوات الأسد استخدمت الأسلحة الكيميائية في الهجوم على المدنيين في مدن ريف دمشق يوم 21 أغسطس/آب الماضي، مما أسفر عن مقتل المئات وإصابة الآلالف، كما شد انتباهَ العالم المتحضر بأسره.
________________________________________________________________
ولعله المقال التالي يكشف لنا أن المفكرة تنقل أخبار تهاجم بها أمريكا لتوجهاتها البريطانية ،، ففي هذا المقال يظهر الكاتب بريطانيا كقوة قادرة على الضغط على أمريكا وتريد أن تتم الضربة على الشام ... لكن الملفت أكثر لماذا تنقل المفكرة لإعلام يهود ؟! جيروزالم بوست ؟؟ "جيروزالم بوست": ضغط بريطاني على أوباما لتوجيه ضربة لسورياالإثنين 26 أغسطس 2013
مفكرة الإسلام :
نقلت جيروزالم بوست عن تقارير إعلامية قولها: إن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون داوم على الضغط على الرئيس الأمريكي باراك أوباما لشن ضربة عسكرية على سوريا؛ بسبب استخدام النظام السوري أسلحة كيماوية الأسبوع الماضي سقط فيها آلاف الضحايا.
وقالت مصادر من الحكومة البريطانية: إن المحادثات بين القادة الغربيين مستمرة، وفي حال تم الاتفاق على شن ضربة عسكرية، فستتم الأسبوع المقبل.
وقال مصدر بريطاني فضل عدم ذكر اسمه: إن الخيار الأفضل لمثل هذا الهجوم العسكري هو شن ضربات موجهة من حاملات الطائرات في البحر المتوسط، كما أكد أن رئيس الوزراء البريطاني سيدعو إلى شن هذه الضربة خلال الأيام العشرة المقبلة، بهدف "وقف النظام السوري عن استعمال المزيد من الأسلحة الكيماوية في المستقبل".