السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،
إن الحرب على الإسلام وأهله ليست جديدة بدأها أهل مكة والعرب لرسول الله ويعيدها اليوم وثنيو الفكر المعاصر الشيوعيونومن شايعهم في الكفر من رأسماليين وحكام ذل مهانين أمام الله والمؤمنين..مع إعلام مأجور مسيس...يدس سمه الزعاف في عسل يلفه باسم الإسلام ويناقض بخبيثه الظاهر والباطن الإسلام!
وإن حزب التحرير منذ قيامه تعرض لحرب الحكومات كافة لقوة طرحه ونقاء فكره...فمن يحمل فكر محمد
ويسير على طريقه حقَّ له أن يبتلى ويؤذى كما أوذي رسول الله من قبل. ولم تقف حرب الكفر على مشروع الخلافة بالسجن والقتل والتضييق على شباب الحزب بل تجاوزتها للتعتيم الإعلامي تارةً والتشويه الذي ينأى عنه كل عاقل يحترم نفسه!مناسبة الحديث هو ما نقلته "مفكرة الإسلام" التي ليس لها من اسمها الا حروفه حيث تعرضت لحزب التحرير بالطعن والتشويه دون دليل ولا حجة شرعية بل اكتفت بنقل ما تناقلته الحكومة الروسية الشيوعية الحاقدة على الإسلام ونشرته عن حزب التحرير الذي قض مضاجعهم وأرق قادتهم بقوة طرحه للإسلام و تحديه للكفر وأهله.رابط الخبر>>
روسيا تصعد حملتها ضد حزب التحرير الإسلاميحيث جاء تحت العنوان أعلاه....
مفكرة الاسلام: أفادت وزارة الداخلية الروسية اليوم الجمعة بأن تسعة إسلاميين يشتبه في أنهم أعضاء في حزب التحرير الإسلامي في روسيا، اتهموا بحيازة أسلحة ومتفجرات.
وجاء في بيانٍ أصدرته الوزارة: "هؤلاء متهمون بتنظيم نشاط المجموعة الإرهابية، حزب "التحرير الإسلامي" وبتخزين مواد متفجرة وأسلحة وذخائر وعبوات ناسفة".
وقالت الوزارة: "18 شخصًا أوقفوا خلال مداهمات في تشرين الثاني في عدد من شقق موسكو".
جدير بالذكر أن حزب التحرير هو تكتل سياسي إسلامي يدعو إلى إقامة دولة الخلافة الإسلامية وتوحيد المسلمين تحت مظلة الخلافة.
وينشط حزب التحرير في المناطق المسلمة في روسيا، وهي باشكورتوستان وتترستان، وهو محظور في روسيا بناء على قرار من المحكمة العليا أدرجه كمنظمة "إرهابية".
وينظم هذا التكتل السياسي نفسه كحزب سياسيّ ينشط في المجالات السياسية والإعلامية وفي مجال الدعوة الإسلامية وبناءً على منشورات الحزب فإنه يتخذ من العمل السياسي والفكري طريقاً لعمله، ويتجنب ما يسميه بـ"الأعمال المادية" مثل الأعمال المسلحة لتحقيق غايته.
ومن المآخذ الشرعية التي رصدها العلماء لحزب التحرير ما يلي:
1 ـ شغلهم الشاغل هو السياسة والدعوة إلى إقامة الخلافة الإسلامية لذلك لا تجدهم يدعون أتباعهم إلى تصحيح معتقداتهم أو إقامة صلاة وصيام وزكاة وغيرها من العبادات .
2 ـ هجرة الكثير من أعضاء الحزب ورؤوسه إلى بلاد الغرب .
3 ـ ليس للحزب عقيدة واضحة ينطلق منها ولا يطرحها ، بل مطلب الخلافة عنده هو العقيده التي لها الأولويات.
4 ـ عرض حزب التحرير الخلافة على الهالك ( الخميني ) ـ وهذا دليل على غياب العقيدة عند هذا الحزب وقد ذكر هذا في مجلة ( الخلافة ) التحريرية في العدد 18 تاريخ 4/8/1989 م ، كما امتدحت مجلة ( الوعي ) التحريرية كتاب الخميني ( الحكومة الإسلاميّة ) المملوء بالكفريات في عددها الـ 26 سنة 1989 م حيث قالت : ( أهم عمل سياسي قام به الإمام الخميني هو تأليفه كتاب ( الحكومة الإسلامية ) ....... ) .
5 ـ الحزب لا يعالج الأسباب التي بسببها ضاعت الخلافة من شركيات وبدع ومعاصي ، إنما يريدون من الله أن يغيّر ما بحالهم دون أن يغيروا ما بأنفسهم .
7 ـ خطباء ما يطلبه المستمعون : دائما ما يتكلّمون بالعواطف والسياسة ليستروا جهلهم وتقصيرهم بتعلم الدين وتعليمه ولا تجد لرؤوسهم حلق علم شرعي لأنّ فاقد الشيء لا يعطيه .
8 ـ محاربتهم لعقيدة التوحيد وتمييعها ودعوتهم للتعايش والتعاون مع الفرق الشركيّة كالروافض وغلاة المتصوفة وغيرها .
ألهذا الحد بلغ حقد آل سلول وإعلامهم على حزب التحرير رائد مشروع التغيير الجذري الذي سينتهي بإذن الله بقلب عروشهم؟؟..إنه حقد الباطل على الحق!
وإلا فلماذا تنقل المفكرة خبراً عن حرب الشيوعيين على "حزب إسلامي" بتهجم شديد تضيف له اتهامات باطلة ما انزل الله بها من سلطان؟
تنقل الخبر كما نشرته حكومة الشيوعية الكافرة التي صبغت يداها بدماء مسلمي روسيا ضد حزب يعمل لاستئناف دولة المسلمينواعادة مجدهم وتضيف له مفتريات باطلة كان الأحرى بمثل هذه المفكرة التي تتخذ الاسلام شعاراً وتعرف عن نفسها بأنها تعمل لايصال صورة واضحة عن الاسلام ان تدفع الشبهة التي تلصقها حكومة روسيا بشباب الحزب بهتانا وزورا..وإن اختلف مع افكار الحزب فعلى اقل تقدير كان الأجدر بالمسلم ان تأخذه العزة والحمية لمن يجمعهم الاسلام معه ويعملون لنهضة أمته....
فبأيوجه ومن أي باب تدخل مفكرة الإسلام حرب العداء في صف روسيا ضد حزب التحرير؟؟
أي حجة تشفع لهؤلاء أمام الله؟؟ وأي دليل يسعفهم ليتقوا جرم ما طعنوا في الحزب وشبابه؟؟