منتدى الناقد الإعلامي

السلام عليكم , للمشاركة اختر ( دخول | تسجيل )



ملتيميديا

مقتطفات فيديو من انتاج الشبكة

5 الصفحات V  < 1 2 3 4 5 >  
Reply to this topicStart new topic
> الإخلاص وقلة الوعي
الخلافة خلاصنا
المشاركة Mar 27 2017, 08:29 PM
مشاركة #41


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,775
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



حيرة الرجال


http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5235
Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Apr 24 2017, 06:39 PM
مشاركة #42


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,775
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



إنما تهلكون أنفسكم ولا تغيظونا


http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5332
Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة May 17 2017, 01:17 PM
مشاركة #43


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,775
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



الحركات وأخذ واجبات الحاكم

http://naqed.info/forums/index.php?showtop...amp;#entry18816

Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة May 30 2017, 12:01 PM
مشاركة #44


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,775
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



أيها الداعية لا تنفر من دين الله

http://naqed.info/forums/index.php?showtop...amp;mode=linear

Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Jun 4 2017, 09:13 PM
مشاركة #45


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,775
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



القيود الفكرية المفاهيمية

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5438
Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Jun 10 2017, 12:01 PM
مشاركة #46


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,775
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



ما زلنا نقع في نفس الفخ

http://naqed.info/forums/index.php?showtop...amp;#entry18988
Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Jun 17 2017, 03:56 PM
مشاركة #47


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,775
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



بيانات العلماء

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5458

Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Jun 27 2017, 12:29 PM
مشاركة #48


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,775
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



مقولة سمعتها كثيرا فاحذروا من تردادها:

(هذا أسوأ رمضان مر على الأمة الإسلامية
فيرد عليه أحدهم: بل هذه أسوأ أمة مرت على رمضان)


=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

الرد:

الحقيقة أن وصف رمضان بالسيئ قول لا يجوز، فرمضان شهر عبادة ولم يكن يوما شهر سوء أعاذنا الله من هذا القول.

وأما الشق الآخر "هذه أسوأ أمة مرت على رمضان" فهو أيضا قول لا يجوز، فالأمة الإسلامية قد وصفها ربنا بأمة الخيرية، وكونها تنكبت عن وظيفتها دهرا ... وهذه الوظيفة هي وظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والأخذ على يد الظالمين فإن هذا لا يجعلها أسوأ أمة، بل يجعل الواجب هو العمل على الأخذ بيدها نحو عودتها إلى مكانتها الطبيعية وهي أمة القران وأمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والأخذ على يد الظالمين.

والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم نهى عن وصف الأمة بصفات السوء، وقد قال صلى اله عليه وسلم : (من قال هلك الناس فهو أهلكَهم أو أهلكُهم)

ولكن ماذا عن الناس المسلمين الفاسدين في زماننا؟؟

صحيح أن الكثير من المسلمين لا يلتزمون شرع الله ولكن الوضع من البعد عن دين الله لا يغير صفة الأمة الإسلامية وهي أمة الخيرية وإلا لأهلكهم الله تعالى، فالمستغفرين والملتزمين والعاملين لدين الله لا ينعدمون من الأمة الإسلامية، فأعدادهم تزيد وتقل ولكنهم لا يختفون، ولذلك تبقى الأمة الإسلامية هي أمة الخيرية حتى لو قل الصالحون فيها.

ونعود فنقول فما هو الواجب إذن؟؟

إن الواجب على كل مسلم يرى نفسه من الصالحين ويكون طبعا من الملتزمين بدين الله تعالى أن يقوم بعمل الأنبياء وهو الدعوة لدين الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومحاسبة الحكام الحاليين والعمل على خلعهم وإقامة الخلافة على أنقاض عروشهم، حتى تقوم دولة الخلافة بإحسان تطبيقها للإسلام بنشر الصلاح ومحاربة الفساد بين المسلمين لتصبح الأكثرية في الأمة الإسلامية ملتزمة بشرع ربها، وتعمل دولة الخلافة على محاربة كل ضرب من الفساد يمكن أن ينتشر أو يولد في الدولة الإسلامية أو فيما هو داخل تحت نطاق سيطرتها؟

أما الذي يصف الأمة الإسلامية بأنها أمة سيئة أو أمة فاشلة أو أمة لا تستحق النصر فهو إما:
جاهل أو يائس أو معادي للأمة الإسلامية ولا يمكن أن يخرج عن هذه الأوصاف، فإن كان جاهلا فليتوقف عن وصف الأمة بهذه الأوصاف وليستغفر الله، وإن كان يائسا فليعلم أنه أحد الأمراض التي تحتاج علاجا في الأمة الإسلامية لأن اليأس لا يلتقي مع العقيدة الإسلامية ، وإن كان معاد للأمة الإسلامية فليعلم أن الأمة في طريقها لاقتعاد سيادة العالم من جديد رغم ما فيها من شرور وفساد وجد فيها بسبب غياب الحكم بالإسلام.

فالأمة الإسلامية أمة الخير وستعود بإذن الله تعالى لمكانتها، وهذا وعد من الله تعالى لهذه الأمة الإسلامية.

https://www.facebook.com/145478009128046/ph...e=3&theater
Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Jul 8 2017, 11:10 AM
مشاركة #49


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,775
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



أول سياسي في الإسلام

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5471
Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Aug 7 2017, 08:43 AM
مشاركة #50


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,775
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



قتلة يستبشرون بالجنة بإجرامهم

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5495
Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Aug 14 2017, 11:07 AM
مشاركة #51


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,775
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



تعليقك مهم فأحسن التعليق

http://naqed.info/forums/index.php?showtop...amp;#entry19263

Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Sep 16 2017, 02:41 PM
مشاركة #52


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,775
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



المؤمن الحق هو المؤمن السياسي


قال عليه الصلاة والسلام: ((لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين)) رواه البخاري
هنا أود لفت النظر إلى شيء مهم في الحديث وهو أن من صفات المؤمن أن لا يخدع، ولكن كيف يمكن أن يكون المؤمن شخصا لا تنطلي عليه الخدع؟؟؟
• هل يكون ذلك بكثرة صلاته وصيامه؟؟
• أم بكثرة تلاوته للقرآن؟؟
• أم بالجهاد والقتال؟؟
• أم بكثرة إنفاقه في سبيل الله؟؟؟
• أم بكثرة مطالعته للسياسة وأحوال الأمة وما يحصل في العالم؟؟؟
الأكيد أن الجواب هو في النقطة الأخيرة، وهو يعني أن المؤمن حتى يكون مؤمنا حقا يجب أن يكون سياسيا، وهذا يعني أن كثرة انخداع المؤمن تعني أن ذلك بسبب عدم كونه سياسيا.

الخلاصة:
المؤمن الحق هو المؤمن السياسي.

================
الرابط على الفيس بوك:
https://www.facebook.com/145478009128046/ph...e=3&theater

================
أول سياسي في الإسلام
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5471

================
ماذا يعني أن تكون مسلما حقا؟
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=4225
Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Sep 21 2017, 07:34 PM
مشاركة #53


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,775
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



فوائد تطبيق الإسلام


هذا العنوان لا أريد طرحه لإثباته بل لإثبات بطلانه، لان تطبيق الإسلام الهدف منه إرضاء الله تعالى فقط، ومصلحة البشر في تطبيق شرع الله سواء أدركوا الحكمة منها أم لم يدركوا، قال تعالى {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} والعبادة هي لإرضاء الله تعالى وليست لإنتاج الفوائد المادية وان كان تطبيق الإسلام بشكل عام يحقق للمسلمين الرخاء الاقتصادي والقوة في الأرض، قال عليه السلام: ((حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون)).

فمثلا نرى من يقول أن من فوائد الصلاة الرياضة وتحريك مفاصل الجسد، ومن فوائد الصوم الصحة، والإتيان بدراسات بينت فائدة تطبيق الإسلام، والسؤال المخيف هو لمن يأخذ بتلك القاعدة (فوائد الأحكام الشرعية): ماذا لو وجدت دراسة تبين ضرر تطبيق الإسلام؟؟؟؟؟؟

ولكن إن نظرنا في أحكام شرعية أخرى نرى أن الفائدة المادية غير موجودة أو أن هناك ضرر مادي حسي، فأين الفائدة مثلا من التسبيح والاستغفار وقراءة القران؟؟، وأين الفائدة في إطلاق اللحية ولبس اللباس الشرعي للمرأة بشروطه الشرعية، ومن ناحية أخرى ألا يسبب الجهاد الضرر الجسدي للمجاهد من إعاقة أو قتل مع انه سنام الإسلام، ألا يسبب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الأذى من سجن واعتقال وتعذيب إن كان موجها للحكام الظلمة.

إذن لو بحثنا موضوع الفائدة لوجدنا انه مجرد اجتهاد بشري ليس إلا، وان هناك أعمال تفوق الصلاة بالفائدة المادية مثل الرياضة تقوي الجسد أكثر من الصلاة وهي ليست خير من الصلاة، وإتباع حمية غذائية ورجيم معين يعطي صحة أكثر من الصيام، وقراءة بعض الكتب العلمية يعطي معلومات أكثر من ترداد الاستغفار والتسبيح، وأن المهادنة لا تؤذي الجسد مثل الجهاد.

إذن يجب النظر إلى الأحكام الشرعية فقط نظرة واحدة وهي انه يجب تنفيذها لإرضاء الله تعالى، ولنترك موضوع الفوائد سواء تحققت أم لم تتحقق، لأنه لا دليل شرعي عليها، إلا ما ورد به نص شرعي مثل قوله صلى الله عليه وسلم ((صوموا تصحوا)) وهو عند المحدثين ضعيف.

هذا خطورة هذا الأمر أنها جعلت الكثير من المسلمين عند تطبيق الأحكام الشرعية يُعملون عقولهم بالفوائد المرجوة من هذه الأحكام فان وجدوا أن عقولهم أرشدتهم لفائدة معينة طبقوا تلك الأحكام، وإن وجدوا أن عقولهم قالت لهم: أن في تطبيق تلك الأحكام مضرة تراهم يعرضون عن تلك الأحكام الشرعية، ولنأخذ أمثلة تبين كيف أن مسلمين خالفوا شرع الله لان عقولهم أرشدتهم إلى منافع معينة لترك تلك الأحكام الشرعية، ولندرك خطورة القول بأن للأحكام الشرعية فوائد.
• ترك الكثير من المسلمين لفريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لان الظالمين يعاقبون من يقوم بذلك، فالفائدة هي المحافظة على النفس والعمل والوظيفة بترك هذا الأمر.
• عدم انخراط الكثير من المسلمين في العمل لإقامة الخلافة لأن هذا الأمر يهدد عروش الحكام ويعاقبون من يقوم بذلك مثل النقطة السابقة، وأيضا هذا العمل يلهي عن النيل الكثير من الدنيا.
• اخذ المال السياسي من الظالمين كي يتقوى هؤلاء الجلهة على قتال ظالمين آخرين، فهم يدّعون أنهم بالمال السياسي يتقون لقتال الأعداء، مع أنهم يصبحون مع الوقت عملاء للمجرمين والكفار.
• مدح الكثير من الحكام المجرمين لأنهم حققوا رخاء اقتصاديا من جراء تطبيق العلمانية والربا في الاقتصاد، فانصرف الناس عن موضوع الحرام وركزوا على موضوع الرخاء الاقتصادي حتى وان كان خادعا.
• ترك الكثير من المقاتلين قتال الأعداء والانخراط في المفاوضات مع المجرمين والنزول عند شروطهم من باب تحقيق أمن وسلامة الناس.

وغيره الكثير من الأمثلة.

وهكذا نرى أن بحث الفائدة المادية من تطبيق الأحكام الشرعية إن تطور عند المسلم جعل كل الدين عرضة للمساومة بعروض دنيوية زائلة، وأصبح يبرر أي عمل يقوم به أو أي قول يقوله أو أي موقف يتخذه بأنه بسبب أن هذا الأمر يحقق فائدة للمسلمين، وأن نقيضه يجلب الضرر للمسلمين أو لا فائدة منه لأن عقله اخبره بذلك.


https://www.facebook.com/permalink.php?stor...145478009128046
Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Sep 26 2017, 03:20 PM
مشاركة #54


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,775
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



الدعوة والسند البشري


نلاحظ في كثير من الدعاة أنهم يتخذون لهم بلدا تنطلق منه دعوتهم لدين الله أو لنشر الأفكار الصحيحة، ولكن الملاحظ أن هؤلاء الدعاة لا يتطرقون لعيوب النظام في البلد الذي يقطنون فيه، بل يذكرون الكثير الكثير من العيوب في الأنظمة حول العالم إلا البلد الذي يسكنون فيه، فلا ينال ذلك البلد الذي يؤويهم إلا المديح أو على أفضل تقدير السكوت عن جرائمه.

وأحيانا ولكثرة قمع الأنظمة لمشايخ ممن يتكلمون بأنصاف حقائق أو أرباع حقائق ولا يقبلون منهم إلا النفاق الكامل، تجد الكثير من هؤلاء الدعاة يتخذون من بلد آخر منطلقا لهم، وعندها تبدأ ترى الهجوم على بلدهم الأم ونقصد هنا الهجوم على النظام، ويصبح البلد الذي يؤويهم من أفضل الأنظمة فلا يذكرون عيوبه، وهكذا تشكلت عند كثير من الدعاة فكرة ان البلد الذي يؤويك يجب عليك عدم ذكر مساوئه.

هم ينطلقون من عدة أفهام كلها غير مصيبة للحقيقة، ومن أفهامهم:
• أن البلد الذي يقطنون فيه ليس له مساوئ تستحق أن تذكر.
• بعضهم ينطلق من منطلق أن حاكمهم ولي أمر يجب السمع والطاعة له وعدم التعرض له.
• بعضهم يرى أن السكوت عن نظام معين كي تتمكن من الحديث في دين الله خير من أن لا تتمكن من الحديث إن عاديت جميع الأنظمة.

طبعا جميع هذه الأفهام غير صحيحة وغير سليمة، فكل الأنظمة في العالم الإسلامي تحكم بالكفر، وكلها يجب العمل على تغييرها، وأما أن حكام اليوم ولاة أمر فظاهر أن هؤلاء معينون من قبل الكفار ولا بيعة لهم وأنهم يحكمون بالكفر، لا بل ويحاربون الإسلام، فيسقط عندها وصفهم بولاة الأمر، وأما السكوت عن ظلم نظام للحديث في ظلم نظام آخر، فإن هذا نوع من النفاق ولا يجوز بأي حال من الأحوال، ولم يرد في سيرة رسول الله صلى الهو عليه وسلم انه سكت عن بعض الكفار المجرمين من اجل أن يدعو كفارا مجرمين آخرين، فقد كان في مكة وأكثر من كان يتعرض لهم هم حكام مكة، ولذلك من أراد إصابة الهدي النبوي فيجب أن يكون أول ظلام يتعرض لهم هم الحكام الذين يحكمون البلد الذي هو فيه.

هذه الحالة نجدها منتشرة بين الكثير من الدعاة، من مصر يهاجمون قطر، ومن قطر يهاجمون النظام المصري، ومن السعودية يهاجمون قطر، ومن تركيا يهاجمون السعودية، ومن أوروبا يهاجمون حكام العالم الإسلامي ولا يجرؤون على ذكر حكام الغرب بشيء، وقس عليها الكثير من الأمثلة، وبعضهم يقطن مصر ولا يهاجم حكامها، فان انتقل إلى قطر مدح حكامها وهاجم حكام مصر، وهكذا تجد الكثير من الدعاة.

ومع أن هذه الصورة غير صحيحة، إلا أن هناك الكثير من الدعاة ممن يتطرقون أولا إلى عيوب النظام الذي يحكمهم ولا يميزون بين مجرم ومجرم، وأبرز هؤلاء هم شباب حزب التحرير، فإنك تراهم في أي بلد يكون اهتمامهم الأول نقد النظام في البلد الذي يقطنون فيه، والعمل من داخل ذلك البلد على خلع الحكام وإقامة الخلافة على أنقاض عروش الحكام، ولذلك تراهم محارَبين من كل الأنظمة، ومع ذلك فهم يتكاثرون ودعوتهم تنتشر رغم شدة التعتيم الإعلامي عليهم.

نعم هكذا يجب أن يكون حامل الدعوة يصدح بالحق أينما وجد لا يخاف إلا الله تعالى، ويكون سنده الذي يلجأ إليه هو السند الإلهي، ولا مانع شرعا من سند بشري بجانب السند الإلهي على شرط أن لا يمنعك هذا السند البشري من قول الحق وأن لا يجعلك منافقا، فان جعلك هذا السند تنافق أو لا تقول الحق، فاكتفي بالسند الإلهي محتسبا صابرا أن كل ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، وأن الله ناصر عباده المؤمنين ولو بعد حين، وليكن الأجر الذي تنظر إليه دائما هو جنة عرضها السماوات والأرض.

https://www.facebook.com/145478009128046/ph...e=3&theater
Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Oct 9 2017, 02:48 PM
مشاركة #55


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,775
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



وقفات مع سورة النصر


قال تعالى: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ*وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً*فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً}


سورة نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته صلوات ربي وسلامه عليه، ولكني هنا لا أريد أن أقدم شرحها وتفسيرها، فتفسيرها تجدونه في كتب التفسير، ولكن أريد التعليق هنا على ناحية معينة في الناس نراها اليوم وكأن البعض من حملة الدعوة لا يدركونها، وهذه الناحية هي إعراض الناس عنك عندما تكون ضعيفا وإقبالهم عليك يوم تكون لك الغلبة.

هذا ما حصل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقبل إقامة الدولة الإسلامية في المدينة كان عدد المسلمين في العالم قليل جدا، وعندما أقيمت الدولة في بداية عهدها كان عدد المسلمين يزداد ببطء، لكن عندما توسعت الدولة وقويت شوكتها دخل الناس في دين الله أفواجا.

وهذا ما يحصل اليوم مع حملة الدعوة فإنهم يجدون صعوبة في إقناع الناس بالكثير من الحقائق وبالذات الحقائق والآراء السياسة وبالذات عن عمالة وإجرام بعض الرموز المضللة المخادعة، فيبدؤون بسب الناس ونعت كل شخص يناقشهم بالغباء المحكم وانه شديد الغباء.

في الحقيقة أن هذا وضع طبيعي ما دامت دعوتك بعيدة عن الحكم وعن مركز القرار، ودائما ستجد الأغبياء والمعاندين والذين لا يتقبلون رأيك مهما كانت حججك واضحة، ولا أظن انك ستكون أفضل من رسول الله صلى الله عليه وسلم في دعوته ومع ذلك لم يؤمن به قبل إقامة الدولة في المدينة المنورة إلا القليل، ولكن عندما أقيمت الدولة وقويت شوكتها رأيت الناس أفواجا تدخل في دين الإسلام.

وأنت ستبقى تجد المبررين والمعاندين والمهاجمين لك من المسلمين، والحل معهم لا يكون بالهجوم الشخصي عليهم أبدا حتى لو رأيتهم مبررين معاندين لك ولو كان شعارهم "عنزة ولو طارت" فالصبر الصبر في الدعوة، فهذا نوع من الابتلاء لك يا حامل الدعوة، أما مصير عنادهم وتبرريهم فنكله لله جل وعلا إن شاء عذبهم عليه وان شاء غفر لهم، نسأل الله أن يغفر لنا ولهم.

المهم هنا أن هذا وضع طبيعي مع حملة الدعوة، وغدا عندما تقوم الدولة الإسلامية ويراها الناس رأي العين ويرون الفتوحات الإسلامية فإنهم سيقبلون عليك إقبالا شديدا وترى الناس تترك التبرير وتترك المجرمين وتقبل عليك أفواجا أفواجا، وعندها الحل لا يكون بتأنيبهم على حالهم السابقة بل يكون بالقول لهم: أهلا وسهلا بالإخوة والأحباب، فإن عملك كحامل دعوة ليس المناكفة والمصارعة مع هؤلاء وإنما هدايتهم للطريق الصحيح، فأما وأنهم قد تبعوك فان هذا هو المطلوب، واجر تعبك طيلة هذه السنين هو عند الله لا يضيع وسيحفظه الله لك في يوم عصيب، سيحفظه لك لتجده نورا ومنابر من نور ومنازل قريبة من الأنبياء والصديقين والشهداء، فاصبر على إخوتك المسلمين مهما لاقيت منهم من عنت وصد وتبرير، وإياك وإياك والهجوم الشخصي على أي شخص، ولكن لا مانع من الهجوم على هذه الظاهرة ومحاولة تفكيكها وتدميرها ولكن بشكل عام وإياك والتخصيص وسب أعيان الأشخاص والأفراد.


https://www.facebook.com/145478009128046/ph...e=3&theater
Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Oct 11 2017, 06:15 PM
مشاركة #56


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,775
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



العبرة بالخواتيم


• حسن نصرالله قاتل لأهل سوريا ولا يهم كثيرا قتاله السابق ليهود بعد شدة إجرامه.
• حماس في أحضان النظام المصري وصور السيسي تملأ غزة وميثاقها تعدل ولا يهم حاليا مقاومتها السابقة ليهود.
• الكثير من الفصائل السورية ترتع في أحضان الكفار والأنظمة الخائنة والنتيجة تدمير الثورة السورية ولا تهم كثيرا بطولاتهم السابقة.
• الكثير من الفصائل الجهادية بسبب أخطائها مهدت للكفار تنفيذ مشاريعها بسبب قلة وعيها وما زالت سائرة في غيها.
• الإخوان المسلمون اليوم علمانيون في الحكم ولا تهم معاناتهم في السابق ولا شعارهم الفضفاض "الإسلام هو الحل".


إلى كل هؤلاء ما زال أمامكم متسع من الوقت للتوبة والعودة عن أخطائكم، قبل أن يصعب حالكم ولا تتمكنوا من التوبة ويختم على قلوبكم.

وأنت أخي القارئ احذر أن تكون خاتمتك سيئة، وادع الله تعالى أن يتوفاك وهو راض عنك وأن يتوفاك وأنت على خير الأعمال.

ففي صحيح البخاري من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن العبد ليعمل عمل أهل النار وإنه من أهل الجنة، ويعمل عمل أهل الجنة وإنه من أهل النار، الأعمال بالخواتيم". وفي رواية للإمام أحمد في المسند صححها الأرناؤوط : "وإنما الأعمال بالخواتيم".


https://www.facebook.com/145478009128046/ph...e=3&theater
Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Oct 14 2017, 11:35 AM
مشاركة #57


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,775
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



صلح الحديبية المظلوم!

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5652&hl=
Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Oct 15 2017, 02:42 PM
مشاركة #58


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,775
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



كن عاجزا ولا تكن فاجرا


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ((يأتي على الناس زمان يخير فيه الرجل بين العجز والفجور فمن أدرك ذلك الزمان فليختر العجز على الفجور)) [رواه أحمد وأبو يعلى عن شيخ عن أبي هريرة، وبقية رجاله ثقات].

هذا الحديث يتحدث عن حالة تخيير المسلم بين أمر محرم وبين أن يجلس لا يستطيع أن يلوي على شيء، فالمطلوب في تلك الحالة هي ترك الأمر والمحرم والبقاء عاجزا، وعدم الخوض في الحرام تحت أي مبرر.

أما إن وجدت حالة ثالثة تزيل الحرام فالأصل اختيارها وعدم البقاء عاجزا.

لكن وجد أناس هذه الأيام يختارون بداية الفجور ولا يقرون بعجزهم ويعملون على محاربة من يدعو إلى الهدى والتقى.

• فمثلا عندما نرى أن حركة حماس استدرجت لتدخل سلطة أوسلو ولتسير على نفس دستور سلطة أوسلو العلماني، وتم استدراجها لحكم غزة، فالسؤال هو من العمل أو ما الحكم الشرعي في حقهم إن أرادوا إرضاء ربهم؟؟؟؟

فالحل هو ترك السلطة، وإن استطاعوا القتال قاتلوا، وإن لم يستطيعوا تحولوا إلى أناس عاديين غير مقاومين... خير لهم مليون مرة من الاستمرار في البقاء في سلطة علمانية تحكم بالكفر وتنفذ أجندات الكفار، لا بل وتسير هذه الأيام في مشاريع تصفية قضية فلسطين.

فلا يقبل منهم القول أننا قد وصلنا للحكم ويجب مسايرة الواقع، ولا نستطيع ترك السلاح حتى لا يبيدونا!!!!!.

• والحالية الثانية هي حالة ثوار سوريا، فان تصبح ثائرا على الظلم فهذا عمل عظيم، ولكن البعض تورط في الارتباط بدول عميلة للغرب كتركيا والسعودية وبعضهم سفك الدماء، فالأصل أن يقطعوا الارتباط بالدول العميلة ويستمروا بالقتال لتحرير سوريا من رجس هذا النظام العميل المجرم ويقيموا الخلافة أو يكون مصيرهم الشهادة في سبيل الله، أو يعودوا مثلهم مثل الناس العاديين لا يفعلون شيئا.

أما أن يستمروا بالارتباط بالدول العميلة وتنفيذ مخططاتها الشيطانية ويطالبوا بدولة علمانية تحت اسم دولة مدنية ديمقراطية، ويعملوا مع الدول الإجرامية على القضاء على ثورة الشام، فهذا زيادة في الإجرام من قبلهم.

• ومثلهم حالة الجندي الذي يؤمر بقتال مسلمين، فان رفض فإن مصيره الموت أو السجن، وان أطاعهم عصى الله تعالى، فالأصل أن يختار العجز على الفجور، وأن يختار أن يقتل ولا ان يطلق رصاصة واحدة اتجاه أي مسلم.


ولنا العبرة كل العبرة في قصة أصحاب الأخدود، كيف اختاروا مصيرهم الذي يرضي ربهم على الحياة في الكفر والشرك، وقد أبيدوا عن بكرة أبيهم.

فالأصل أن لا ينزلق المسلم لمزالق الشيطان، ولكن إن انزلق فهذا لا يعني أن باب التوبة قد اقفل، فيستمر بالمعصية، بل عليه التوبة ،ولو كان ثمن توبته الموت والإفناء، فموتة في طاعة خير من حياة في معصية.

https://www.facebook.com/145478009128046/ph...e=3&theater
Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Oct 16 2017, 02:52 PM
مشاركة #59


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,775
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



المسلم والأعداء الأخفياء

http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=5662&hl=

Go to the top of the page
 
+Quote Post
الخلافة خلاصنا
المشاركة Oct 24 2017, 06:06 PM
مشاركة #60


أسرة المنتدى
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,775
التسجيل: 8-July 15
البلد: فلسطين
رقم العضوية: 2,314



خلط النقيضين ينتج خليطا قذرا


عندما تخلط شيئين متناقضين، فان المخلوط الناتج سيُفقِد المخلوط الجيد صفاته ليكتسب صفات سيئة، وأما المخلوط السيء فانك ستعمل في تلك الحالة على تحسينه وسيبقى أصله كامنا فيه.

فعندما تخلط السكر بالملح، فان الخليط أبدا لن يكون حلوا، وستبقى صفة الملوحة المنفرة موجودة فيه -على فرض أن الملوحة سلبية-، وستقوم بإخفائها قليلا، ولكنها تبقى موجودة فيه، وكذلك الأمر لو خلطنا لونا أبيض مع اللون الأسود، فان اللون الأبيض سيختفي ولن يعود، وأما الأسود فلا يضيره كثيرا أن يكون شديد السواد أو رماديا داكنا، فكلاهما ألوان قاتمة.

وهذا ما يحصل مع الأفكار أيضا، فعندما يحاول البعض إيجاد إسلام يوافق الكفر أي خلط أحكام الإسلام مع أحكام الكفر لإنتاج إسلام وسطي كما يدعون، فإن الخليط الناتج سيكون كفرا في هيئة الإسلام ولن يكون إسلاما أبدا، فالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم جاء بها بيضاء نقية لا تشوبها شائبة، والإسلام أمر بقتال الحاكم إذا حكم بحكم كفر واحد معلوم من الدين بالضرورة، أي أن الإسلام لا يقبل ولو 1% من الكفر الصريح ويأمر المسلمين بالقتال في سبيل إزالة الـ (1%) من الكفر، فكيف يأتي أشخاص اليوم ويقومون بخلط الإسلام مع الكفر لإيجاد ما يسمونه الإسلام المعتدل وهو دين جديد أوجده المجرمون لتدمير دين الإسلام الحق.

وأيضا مثلا لا يوجد تنسيق امني مع مقاومة العدو، فلا يمكن أن يجتمعا، وإن اجتمعتا فان التنسيق الأمني سيطغى لونه القاتم على المقاومة، أما أن يبقى كل منها يحمل صفاته وهما يريدان الاختلاط (المصالحة) فهذا أمر غير وارد، فأن يطغى التنسيق الأمني على المقاومة فهذا هو الحال الموجود، وأما أن تطغى المقاومة على التنسيق الأمني -وهذا في حال وجود دول قوية تدعم المقاومة بشكل حقيقي وليس بشكل صوري- فهذه حالة غير موجودة حاليا.

وأيضا لا يمكن أن تختلط الثورة على الظلم والفجور مع اخذ الدعم من الظالمين والفجرة، فثوار سوريا الذين يريدون إسقاط ظالم عن طريق التعاون مع الظلمة الفجرة من حكام تركيا والسعودية وغيرهم، فهذا ضرب من الخيال والجهل تشوبه الخيانة، فلا اختلاط بين الأمرين، وقد رأينا كيف طغى في النهاية لون الخضوع والاستسلام والتعاون مع الظلمة والقبول بهم على الثوار كما في الحالة السورية.

وقس على ذلك الكثير، فلا يمكن أسلمة البنوك والمدارس والإعلام والحياة ... والنظام المطبق هو نظام غير إسلامي، فما دام الأساس فاسدا فإن أي محاولة لأسلمة أي ناحية من الحياة لن تنتج إلا خليطا قذرا ظاهره إسلامي وحقيقته أنه ضلال مبطن، فما دام الأساس فاسدا فإن أي بناء عليه سيكون فاسدا، فالإسلام مع الأنظمة الرأسمالية لا يمكن أن يعيشا مع بعضها البعض مع محافظة كل على خصائصه، وبما أن الرأسمالية هي النظام الحاكم، فان أي محاولة لأسلمة نواحي المجتمع كأنظمة الحياة أو محاول إيجاد التوافق بين الإسلام والضلال ستبوء بالفشل.

إن العمل على خلط النقيضين لا تصدر إلا من المهزومين نفسيا الضعفاء الجهلة بحقيقة دين الإسلام الذين يحبون الدنيا ونتائجها العاجلة ولا يحبون الاصطدام بالكفر وأنظمته وجنوده، فهؤلاء هم الذين يعملون على خلط النقيضين ليرضوا القواعد الشعبية لهم وفي نفس الوقت ليرضوا الكفار والمجرمين، ومعلوم أن إرضاء الحق والباطل في نفس الوقت غير موجود، والموجود هو أحد أضرب النفاق والعياذ بالله، ولا يخدم في النهاية إلا الكفار والظالمين.


https://www.facebook.com/145478009128046/ph...e=3&theater
Go to the top of the page
 
+Quote Post

5 الصفحات V  < 1 2 3 4 5 >
Reply to this topicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 

RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 17th July 2019 - 09:18 PM